محمد الريشهري

186

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

2178 - المستدرك على الصحيحين عن أبي بكرة : لمّا كان يوم الجمل أردتُ أن آتيهم أُقاتل معهم حتى ذكرتُ حديثاً سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّه بلغه أن كسرى أو بعض ملوك الأعاجم مات ، فولّوا أمرهم امرأة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يُفلِح قوم تملكهم امرأة " ( 1 ) . 6 / 8 قتل المعارضين 2179 - تاريخ الطبري عن الزهري : قام طلحة والزبير خطيبين فقالا : يا أهل البصرة ! توبة بحوبة ، إنّما أردنا أن يُستعتب أمير المؤمنين عثمان ، ولم نرِد قتله ، فغلب سفهاءُ الناس الحلماءَ حتى قتلوه . فقال الناس لطلحة : يا أبا محمّد ، قد كانت كتبك تأتينا بغير هذا ، فقال الزبير : فهل جاءكم منّي كتاب في شأنه ؟ ثمّ ذكر قتل عثمان وما أتى إليه وأظهر عيب عليّ . فقام إليه رجل من عبد القيس فقال : أيّها الرجل ! أنصِت حتى نتكلّم ، فقال عبد الله بن الزبير : ومالك وللكلام ؟ فقال العبدي : يا معشر المهاجرين ، أنتم أوّل من أجاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فكان لكم بذلك فضل ، ثمّ دخل الناس في الإسلام كما دخلتم ، فلمّا توفّي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بايعتم رجلاً منكم ، والله ما استأمرتمونا في شيء من ذلك ، فرضينا واتّبعناكم ، فجعل الله عزّ وجلّ للمسلمين في إمارته بركة ، ثمّ مات واستخلف عليكم رجلاً منكم فلم تشاورونا في ذلك ، فرضينا وسلّمنا ، فلمّا توفّي الأمير جعل الأمر إلى ستّة نفر ،

--> ( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 4 / 570 / 8599 ، شرح نهج البلاغة : 6 / 277 ؛ الجمل : 297 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : 32 / 212 / 168 .